الهدية الكبرى: الصلاة

ما العبادة التي فُرضت في ليلة المعراج؟

في ليلة المعراج فُرضت الصلاة على المسلمين. وهذا يجعل الصلاة مختلفة: فهي ليست عادة نتعلمها فقط، بل عبادة أمر الله بها وجعلها صلة متكررة بين العبد وربه.

بدأ الفرض بخمسين صلاة، ثم خُفف العدد رحمة من الله حتى صار خمس صلوات في اليوم والليلة. ومع ذلك بقي الأجر أجر خمسين كما جاء في الحديث الصحيح.

الصلاة ليست جائزة نأخذها بعد أن ننجح؛ هي هدية تفتح لنا بابًا للهدوء والذكر والعودة إلى الله، خمس مرات في اليوم.

صحيح البخاري ومسلم

فهي خمس وهي خمسون.

من حديث فرض الصلاة في المعراج.

الصلاة صلة رحيمة بالله نعود إليها كل يوم.

فرض الله الصلاة في ليلة المعراج، وجعلها خمسًا في العمل وخمسين في الأجر.

كيف تشعر عندما تأخذ دقيقة هادئة لتدعو الله؟

استعد للصلاة القادمة بهدوء: توضأ أو جهّز مكانك أو ذكّر شخصًا بلطف.

سؤال للتفكير

لو كانت الصلاة هدية جاءت من فوق سبع سماوات، فكيف تستقبلها كل يوم؟

المصادر: صحيح البخاري ومسلم، حديث فرض الصلاة ليلة المعراج.

The Great Gift: The Prayer

The Prophet (pbuh) reached a place where he heard the scratching of the pens, and there Allah spoke to him and made the prayer obligatory on his nation: fifty prayers a day and night. The prayer is the only act of worship made obligatory in the heavens rather than on earth.

The prayer is a gift from the sky, and your link to your Lord.

The Prophet (pbuh) went on until he reached a level where he could hear the scratching of the pens — the pens of the angels as they write. There Allah revealed to His servant what He revealed, and made the prayer obligatory upon his nation: fifty prayers a day and night. The prayer is the only act of worship made obligatory in the heavens and not on earth, which shows how great a matter it is.

Allah says of that station: ﴿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ ۝ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾.