إلى المسجد الأقصى

من أين بدأت رحلة الإسراء، وإلى أي مسجد وصلت؟

يخبرنا القرآن أن الله أسرى بعبده محمد ﷺ ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. هذه هي الحقيقة الكبيرة التي ثبتت بنص القرآن.

كانت الرحلة إلى مسجد باركه الله، وهو مكان له صلة طويلة برسالات الأنبياء. لذلك لا ينفصل المسجد الأقصى عن قصة الإيمان بالأنبياء جميعًا.

وردت في بعض كتب السيرة أخبار إضافية عن الطريق، لكننا لا نحتاج إليها لفهم أصل القصة: الله أرى نبيه ﷺ آياتٍ من آياته، وربط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في آية واضحة.

سورة الإسراء 17:1

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى

تثبت الآية أصل رحلة الإسراء.

نرجع إلى القرآن لنعرف أصل الأخبار العظيمة بثقة.

أسرى الله بالنبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كما جاء في سورة الإسراء.

ما الكلمات التي تذكرها آية الإسراء عن بداية الرحلة ونهايتها؟

اقرأ آية الإسراء الأولى مع أسرتك، وحدد فيها اسمي المسجدين.

سؤال للتفكير

لماذا يوقّر المسلمون موسى وعيسى عليهما السلام كما يوقّرون محمداً ﷺ؟

المصادر: القرآن الكريم: سورة الإسراء 17:1.؛ بعض تفاصيل الطريق في كتب السيرة تحتاج مراجعة منفصلة.

The Road to Jerusalem

On the road to Jerusalem, Jibril asked the Prophet (pbuh) to come down and pray at blessed places — among them where Allah spoke to Musa, and where Isa was born. On the way he was shown strange scenes of people receiving what their deeds had earned.

We honour the places of all the prophets: their faith is one.

During the swift journey towards Jerusalem, Jibril asked the Prophet (pbuh) to come down and pray two rak'ahs at blessed places: among them Mount Tur, where Allah spoke to Musa, and Bethlehem, where Isa was born. Along the way the Prophet (pbuh) was shown strange scenes of people being repaid for what they had done, and from them he learned the reward of good deeds and the consequence of bad ones.

Allah swears by these blessed places: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ۝ وَطُورِ سِينِينَ﴾.