Al-Mu'akhkhir
الذي يؤخر من يشاء بحكمته
كما يقدّم الله من يشاء، فهو (المؤخر) الذي يؤخر من يشاء بحكمته، وقد يكون في التأخير خير لم تكن تتوقعه.
كان النبي ﷺ يدعو في قيام الليل: «اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر».
إذا تأخر أمر تنتظره اليوم، ثق أن (المؤخر) يعلم الوقت الأنسب.
هل تأخر أمر كنت تريده بسرعة، ثم اكتشفت أن التأخير كان لخير؟