Al-Akhir
الذي ليس بعده شيء
كما ليس قبل الله شيء، فليس بعده شيء أيضًا، فهو (الآخر) الباقي بعد فناء كل شيء.
قال الله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ (الحديد: ٣).
فكّر اليوم في أن كل شيء سيفنى إلا الله، وكيف يوجهك هذا لما هو باقٍ، وهو العمل الصالح.
لماذا تطمئن قلوبنا أن (الآخر) سيبقى دائمًا بعد أن يفنى كل شيء؟