Ad-Darr
الذي يقدّر الضرّ بحكمته لمصلحة يعلمها
لا يصيبك ضرر إلا بإذن الله وحكمته، وقد يكون في الضرّ الظاهر خير خفي لا تراه.
قال النبي ﷺ: «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك».
لا تخف من ضرر أحد اليوم، فلن يصيبك إلا ما كتبه الله.
هل مررت بضرر صغير ثم تبين أنه كان سببًا في نجاتك من ضرر أكبر؟