أؤمن بكتب الله، وأتمسّك بالقرآن المحفوظ.
أنزل الله كتبًا لهداية الناس، فليست الحياة بلا نور ولا طريق. نؤمن بما سمّى الله من كتبه: صحف إبراهيم، والتوراة لموسى عليه السلام، والزبور لداود عليه السلام، والإنجيل لعيسى عليه السلام، والقرآن لمحمد ﷺ. والقرآن هو آخرها وأكملها، حفظه الله لنا، فنقرأه باحترام ونتعلم منه.
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَسورة البقرة: ٤
ذكر القرآن صحف إبراهيم وموسى في سورة الأعلى.
لماذا في رأيكم يحتاج الناس إلى وحي من الله يهديهم؟
المصدر: القرآن الكريم، سورة البقرة: ٤، وسورة الأعلى: ١٨–١٩، وسورة الحجر: ٩