أشكر الله بالكلام والعمل، وأستخدم نعمه في الخير.
الشكر ليس كلمة تقال بعد الطعام فقط، مع أنها كلمة جميلة. أشكر الله بقلبي حين أعترف أن النعمة منه، وبلساني حين أقول الحمد لله، وبعملي حين أستخدم النعمة في الخير. إذا أعطاني الله صحة، أساعد بها. وإذا أعطاني علمًا، لا أتكبر به. هكذا تصبح النعمة بابًا إلى الطاعة.
قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌسورة النمل: ٤٠
استخدام النعمة في الخير من شكرها.
لماذا في رأيكم يكون العمل الصالح شكرًا لله؟
المصدر: القرآن الكريم، سورة النمل: ٤٠