أقتدي بالنبي ﷺ في صدقي ورحمتي وحسن خلقي.
القدوة تعني أن ننظر إلى الطريق الصحيح ثم نمشي فيه. نقتدي بالنبي ﷺ فنصدق في كلامنا، ونحفظ الأمانة، ونرحم الصغير والكبير، ونحسن إلى الناس. لا نحتاج في بطاقة العقيدة إلى سرد حياته كلها، بل نأخذ المعنى: رسول الله ﷺ أسوة حسنة. ومن أراد رحلة المواقف والتفاصيل فليدخل قسم السيرة.
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًاسورة الأحزاب: ٢١
الأخلاق اليومية مثل الصدق والرحمة والأمانة من أبواب الاقتداء بالنبي ﷺ.
لو أردتم الاقتداء بالنبي ﷺ اليوم، أي خلق تختارون أولًا ولماذا؟
المصدر: القرآن الكريم، سورة الأحزاب: ٢١