الله يراني ويسمعني ويعلم كل شيء

أراقب الله في سرّي وعلانيتي.

قد يكون الطفل وحده في الغرفة، ومعه لعبة أو كتاب أو جهاز. لا يراه الناس كلهم، لكن الله تعالى يراه ويسمع كلامه ويعلم ما في قلبه، بلا كيف ولا تشبيه. وهذا لا يجعلنا نخاف خوفًا يبعدنا، بل يجعلنا نستحي أن نفعل ما لا يرضيه، ونفرح أنه يسمع دعاءنا. فإذا اخترت الصدق وأنت وحدك، فهذا من مراقبة الله.

قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰسورة طه: ٤٦

نؤمن بأن الله يسمع ويرى كما أخبر، من غير أن نتخيل كيف تكون صفاته.

مراقبة الله

لماذا في رأيكم يختار المؤمن الصواب حتى عندما لا يراه الناس؟

المصدر: القرآن الكريم، سورة طه: ٤٦