الله رحيم ويحب المحسنين

أرجو رحمة الله، وأحسن إلى خلقه.

إذا أخطأ الطفل ثم تاب واعتذر، فباب الخير مفتوح. الله رحيم بعباده، يحب منهم الإحسان والطاعة، ويقبل من يرجع إليه بصدق. لذلك لا أقول: انتهى أمري! بل أتعلم من خطئي، وأفعل الخير، وأرجو رحمة ربي. ومن يحب رحمة الله، يحاول أن يكون رحيمًا ومحسنًا مع الناس.

إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَسورة الأعراف: ٥٦

الإحسان كلمة واسعة، يدخل فيها فعل الخير بإتقان ولطف.

محبة الله والرجاء

لماذا في رأيكم يجمع المؤمن بين محبة الله ورجاء رحمته؟

المصدر: القرآن الكريم، سورة الأعراف: ٥٦